--- تابعونا في برنامج شبابي جديد "واقع تاني" علي قناة الكرمة 1 الجمعة الساعة 1 ظهرا والسبت 2 صباحا والثلاثاء 6.30 مساءا   --....... شاهدنا علي قناة الكرمة برنامج " جه وقتك " البث المباشر كل يوم خميس الساعة 9.30 م بتوقيت القاهرة ...الاعادة السبت 3 ظهرا وعلي قناة الكرمة 2 السبت 9 مساءا والاحد 10 صباحا ----

محبة الله

 


تلقت الام مكالمة تليفونية هامة جدا , كانت تنتظرها منذ زمن بعيد , فقد كان المتحدث هو ابنها الذى عاد فجأة الى وطنة بالولايات المتحدة الامريكية بعد ان شارك فى الحرب الكورية .
كانت عودة الابن سبب سعادة بالغة للام المتلهفة للقاء ابنها . لقد غمرتها الفرحة بأنة لازال على قيد الحياة بعد ان انقطعت اخبارة وسط انباء اليمة عن الاف القتلى الذين يسقطونكل يوم فى ساحة القتال . ودار حوار مثير جدا بين الابن العائد و الام المتلهفة . قالت الام بمشاعر فياضة و لهفة وحماس شديد : افقدناك جدا يا ابنى و لا نطيق ان ننتظر حتى نراك
قال الابن : سأجئ غدا الى البيت ولكنى اريد ان اصطحب معى شابا من رفقاء الحرب , فهل يمكن ذلك ؟
اجابت الام بدون حماس : نعم ..يمكنة ان يظل معك لبعض الوقت .
قال الابن : اسمعى با امى لقد اصيب اصابات بالغة جدا , و لم يتبقى لة الان سوى عين واحدة و زراع واحدة و ساق واحدة و ليس لة مكان اخر ليقيم فية , و انا اريدة ان يعيش معى .
قالت الام : فلنجرب اذن ان يبقى لدينا سنة كاملة ولكن سنة فقط .
قال الابن : امى يبدو انك لم تفهمينى , انة فى حالة سيئة جدا و انا اريدة ان يعيش معنا طوال حياتة , فليس لة مكان اخر غير منزلنا . هنا لم تستطع الام صبرا فقالت ..
اسمع يا ابنى انك تتعامل مع هذا الامر بعاطفة مفرطة و لا تحكم عقلك بالامر ,انة سيكون عبء ثقيل علينا جميعا .
و عند هذا الحد , وضع الشاب سماعة التليفون فجأة و انهى الحوار . و فى اليوم التالى تلقى الوالدان صدمة عنبفة جأتفى صورة برقية من ادارة البحرية الامريكية تقول " الليلة الماضية قفز ابنكم من الدور الثانى عشر من فندق سان دييجو و لقى حتفة "
ذهب الوالدان لتسلم جسد ابنهما الحبيب المنتحر و التساؤلات تتصارع بأذهانهما . و عندما تسلم الابوان جسد ابنهما الحبيب لاحظا انة بعين واحدة وزراع واحدة و ساق واحدة .
 لقد كان هذا الابن يبحث عن القبول فى مكالمتة لامة , و عندما لم يجدة قرر انهاء حياتة .
يقول اللة فى الكتاب المقدس عنك , وانت فى احسن او اسواء حالاتك , و انت قريب او فى غاية البعد عنة . يقول الرب
" مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ  "ارميا 31 : 3
ان اللة يقبلنا فى كل وقت بل ويشتاق ان نأتى الية ليشفينا و يخلصنا . انة مختلف عن البشر فهو يحب بلا شروط بلا حدود .
هل تعلم انك محبوب جدا ؟ هل تعلم انك مقبول عندة ؟ و كل انتظارة منك ان تأتى الية قابلا محبتة لك خاضعا لخطتة لح

 

 

 

comments

لدعم الخدمة ماديا اضغط هنا

x

لأن أجرة الخطية هي موت أما هبة الله فهي حياة أبدية. رومية 6: 23

Developed in conjunction with Ext-Joom.com