أنت هنا: ان اربيكمني لكممنوع دخول الرجالسيدات من الكتاب المقدس

سيدات من الكتاب المقدس

 

نحتاج كأمهات أن نستمر في التعلم كمنهج حياة حتى نصبح على الصورة التي يريدها لنا الله وتمجد اسمه في الأرض, لذلك سنتجول في صفحات الكتاب المقدس لنحصل على عبر 

ودروس من بعض الأمهات وكيف يمكن نجنب أخطائهن, أو الأقتداء بهن

 

 نتعلم ألا نزيد على الكلام أو نبالغ في نقل الرسالة، بل لنحذر فيما يخرج من أفواهنا، فقد وقعت (حواء) في هذه الغلطة عندما قالت للحية أن الرب قال لا تأكلا من الشجرة ولا تمساها، فقد أضافت إلى كلام الرب تعبير تمساها حتى تعطي فرصة أكبر للحوار مع الحية- ليكن كلامك قليلاً

 

 نتعلم من (سارة) ألا نستعجل الأمور لأن ذلك سيؤثر على عائلاتنا وأحبائنا سلبيا وهذا ما فعلته عندما أعطت جاريتها هاجر لزوجها إبراهيم لينجب منها ولدا رغم وعد الرب لها بولد منها هي- لا تستعجلي الأمور 

 

 نتعلم من (رفقة) عدم تفضيل ولد على آخر لأن هذا يولد غيرة لدى الأولاد وعداوة, وتحصد الأم في النهاية الندم فقد حرمت رفقة من رؤية يعقوب وتؤكد الأحداث أنها ماتت قبل أن يعود للبيت من غربته وهروبه, مما سبب لقلب هذه الأم المرارة والحسرة مدى الحياة- لا تفضلي ولد على الآخر

 

 نتعلم شيء من (أبيجايل) زوجة نابال الذي لقب بالأحمق كيف كانت حكيمة في رد غضب الملك داود عن زوجها، فقد كانت بالإضافة إلى جمالها راجحة العقل وحكيمة واستعملت هذا الامتياز في حماية بيتها من الخراب- لا تعرضي بيتك للخراب، أطلبي حكمة نازلة من فوق مهما كانت الظروف

 

 

نساء وأمهات من العهد الجديد

 نتعلم من (القديسة العذراء مريم) كل الطاعة والإيمان العميق وتصديق خبر السماء والسلوك بموجبه والاتكال الكامل على الرب, كانت مثال لنا في التربية وفي خضوعها للرب بالكامل، ولهذا يقول الكتاب "سر الرب لخائفيه وعهده لتعليمهم" مزمور 25: 14، إخضعي ذاتك للرب وإعلني له ثقتك في وعوده لكي

 

 نتعلم من (مرثا) أخت مريم لعازرأن الخدمة يجب أن تكون بلا تذمر، فقد كانت تتعب للرب ولعائلتها ولكن بقلب غير راض ولذلك وبخها الرب يسوع, فالأم تخدم بفرح وبدون تعيير لتكون بركة لعائلتها ولأصدقائها.، ليكن لسانك لسان الشكر حتى إن كانت الخدمة متعبة لكي 

 

 نتعلم من (سفيرة) زوجة حنانيا أن أبشع صفة في المرأة هي الكذب الذي قد يؤدي إلى الموت. وقد قال الكتاب أن إبليس هو الكذاب، وكل من يكذب فهو من أولاده لذلك علينا كأمهات أن نزين شفاهنا بكلام الصدق حتى نكون قدوة وسبب بركة لأولادنا، هل تعودتي على الكذب ، اطلبي معونة الرب لتتغلبي على هذه الخطية

 

 نتعلم من (لؤيس وأفنيكي) أم وجدة تيموثاوس أن الأم مسئولة عن إيمان أولادها وعلاقتهم بالرب، وهذا هو الميراث الثمين الذي يجب أن نتركه لأولادنا قبل أن نهتم بالميراث المادي الذي سيتلاشى يوما ما- كوني قدوة لأولادك في الإيمان والنموو في كلمة الله

 

وأخيراً

نتعلم من (مريم) أخت لعازر محبة الرب يسوع وكلمته ، حيث جلست عند أقدام السيد للتعلم وكانت في وضع منخفض حتى ترفع عينيها إلى أعلى وتراه, وهذا ما تحتاجه كل أم أن ترفع عينيها دائما إلى الرب فهذا هو النصيب الصالح, وهو يسدد كل عوز وحاجة بعد أن نشبع به.- إرفعي عينيكي من على الظروف وضعيها على إلهك ، سندك ، معينك

 

نصلي كملتقى أمهات أن تكون هذه الأمثلة أمام أعيننا دائماً لكي نكون أمهات صالحات نافعات للسيد

 

رنمي معنا وإعلني

 

أنا نور ... أنا نور  وسط الظلام

 

 

Share

. اخر المسجلين

  • باسم
  • kelviradir20
  • kulturist
  • taisecbudhco
  • badi

عداد الزوار

اليوم150
امس421
هذا الاسبوع571
هذا الشهر10564
الجميع6672313

الثلاثاء, 21 تشرين1/أكتوير 2014 05:41

Guests : 4 guests online Members : No members online

. زائرين من كل العالم

Flag Counter

Copy Right @ المركز العربي الدولي للخدمات الروحية Designed by william_zak@yahoo.com