--- يذاع برنامج اتبعني انت الموسم الثالث على قناة الكرمة يوم السبت الساعه 9.30 م ...والثلاثاء 5 ص ...و الاثنين 2.30 ظ ....وعلي قناة الملكوت سات يوم الاحد الساعة 4.45 الي 5.30 صباحاً ..ومن 10.45 الي 11.30 ظهراً .... ومن  4.45 الي  5.30 مساءاً ... ومن  10.45 الي 11.30 ليلأ--....... شاهدنا علي قناة الكرمة برنامج " جه وقتك " البث المباشر كل يوم خميس الساعة 9.30 م بتوقيت القاهرة ...الاعادة السبت 1.30 ظهرا وعلي قناة الكرمة 2 السبت 8 مساءا والاحد 9 صباحا ----

من نحن وبماذا نؤمن


 

من نحن وبماذا نؤمن

 Blessed_Trinity_from_Mother_Teresa
نحن نؤمن بالله الأبدي الأزلي الأب الابن الروح القدس. نحن نؤمن أن الله هو الخالق وهو الضامن لاستمرار العالم . وفي خطة الله الأزلية انه سيخلق الإنسان الذي يمجده إلى الأبد. وان الله وحده هو الذي يستحق العبادة.

ونحن نؤمن انه من اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء، وصارا إنسانا وصلب عنا وتألم وقبر وقام أيضاً في اليوم الثالث وصعد إلى السماء. وعمل وعلم بملكوت الله.
ونحن نؤمن بالروح القدس الذي يدعو الناس أن يتصالحوا مع الله "بالتوبة الحقيقية" فينضموا إلي عائلة المؤمنين. ويعلنوا إيمانهم بقبولهم معمودية الماء. ويشتركوا في العشاء الرباني. ومن خلال قوة الروح القدس وقيادته لنا بواسطة الكتاب المقدس الموحى به من الله نستطيع أن نستمر في تبعية يسوع المسيح بل وندعو الآخرين أن يختبروا الحياة الجديدة في المسيح يسوع.

 
 

كمسيحيين، نحن مدعوون أن نتحول

kanun-iman2

  • من البعد عن الله إلي علاقة شخصية مع الله

  • أن ننعتق من عبودية الخطية والأخطاء الكثيرة التي فعلناها في الماضي إلي الحرية والغفران والشفاء أن نبتعد عن الانطواء والانعزالية إلي التعامل مع الآخرين في كنيسة الله أن نتخلص من كرهنا للأعداء وتجاهلنا للآخرين لنظهر المحبة والعدل للكل

  • أن نبتعد عن حب المناصب لكي نشترك في احتياجات الآخرين

     

    المركز العربي الدولي للخدمات الروحية يقدم لك بماذا نؤمن بشئ من التفصيل
    قانون الإيمان
    بند 1
    الله

    نؤمن بالله الواحد، الحقيقي، الحيِ، خالق السّماءِ والأرضِ. الله هو القديرُ في القوةِ، الكامل في الحكمةِ، البار في الدينونة، الفائِض في محبته الراسخة. الله هو المطلق الذى يملك على كل الأشياءِ ما يُرى و ما لا يُرى، الرّاعي الذي يُنجى الضال و البائس. الله هو ملجأ و حصن للذين فى حاجةِ.   الله هو نار آكلة، كامل فى القداسة، و مع ذلك بطيء الغضب و كثير في رحمته الواسعة. يُعزى اللهُ مثل أمِّ مُحِبة، و يدرب و يؤدب مثل أبِّ طيب، و يُثابرُ في محبة العهدِ مثل زوجِ مخلصِ. نَعترفُ باللهَ كالآب السّرمديِ، و الابن، و الروح القدس.

    الله الآب
    godالله الآب هو مصدر كل الحياة. فيه نحيا و نتحرك و نوجد. يريد الآب أولئك الذينَ سَيَعْبدونه بالرّوحِ و الحق، و يَسْمعُ صلوات كل من يَدْعوه. فى ملء الزمان، أرسل الآب الابن لأجل خلاص العالمِ. خلال الرب يسوع المسيحِ، يَتبنّى الآب كل الذين يستجيبون بالإيمان للإنجيلِ، غافراً لأولئك الذين يتوبون عن خطاياهم و داخلاً معهم في عهدِ جديدِ. يعطي اللهُ المُشير، الروح القدس، لكل أبنائه. تَتحمّلُ محبة اللهَ الخالقة و الفادية هذا العالمِ حتى نهايةِ الدهر.

    الله الابن
    jesusالابن، الذى به قَدْ خُلِقَت جميع الأشياءِ و الذي يقوم فيه الكل، هو صورةُ اللهِ غير المنظور. حُبلَ به بواسطة الروح القدس و وُلدَ من مريم العذراءِ، أخذ يسوع طبيعة بشريةَ ليفدى هذا العالمِ الساقط. و أعلن كمالَ اللهِ خلال حياته المطيعةِ و التى بلا خطية. أعلن يسوع عهدَ اللهِ خلال الكلمة و العمل، جالباً أخبارَ سارة للفقراء، و الإطلاق للأسرىِ، و النظر للعميان. انتصر السيد المسيحُ على الخطيئةِ خلال موته وقيامته، و لقَدْ رُفِعَ كرب الخليقة و الكنيسةِ. يَدْعو مخلص العالمِ الكل ليتصالحوا مع اللهِ، مقدماً السلام لأولئك البعيدِين و القريبين، و داعياً إياهم أن يتبعوه في طريقِ الصليب. حتى يعود الرب يسوع في المجدِ، يَتشّفع فى المؤمنين، و يَقُومُ بدور المدافع عنهم، و يدعوهم ليكونوا شهوداً له.

    الله الروح القدسِ
    holy_spiritالروح القدس، المُشير، هو قوةُ الله الخالقة، و حضوره و حكمته. الرّوح يُدينُ الناس على خطيئةِ، و يَعطيهم حياةَ جديدةَ، و يرشدهم لكل الحق. بواسطة الرّوحِ، يُعمّد المؤمنين في جسد واحد. الرّوح الساكن فيهم يَشْهدُ بأنّهم أبناء الله، يُوزّعُ مواهب لأجل الخدمة، يعطى القدرة لمن يشهد، و يُنتجُ ثمار البر. يُساعدُ الروح القدس، كمعزيِ، أبناء الله في ضعفهم، يشفع فيهم حسب إرادة لله و يضمن لهم الحياة الأبدية.

     
    تكوين 1؛ خروج 15 : 2-3؛ خروج 34 : 6-7؛ تثنية 6 : 4-6؛ مزمور 8؛ مزمور 23؛ مزمور 139؛ اشعياء 55 : 8 - 9؛ اشعياء 66 : 12-13؛ ارمياء 31 : 31-34؛ هوشع 11 : 1 - 4؛ متى 1 : 18-25؛ متى 5-7؛ متى 28 : 18-20؛ مرقس 8 : 34-38؛ لوقا 4 : 18-19؛ يوحنا 1 : 1-18؛ يوحنا 14 : 26؛ يوحنا 15 : 26؛ يوحنا 16 : 7-15؛ اعمال 1 : 8؛ اعمال 2 : 1 - 4؛ رومية 8 : 1 - 17؛ كورنثوس الأولى 12 : 4-7؛ كورنثوس الأولى 13؛ كورنثوس الأولى 15 : 3-8؛ كورنثوس الثانية 1 : 22؛ كورنثوس الثانية 5 : 16-21؛ كورنثوس الثانية 13 : 14؛ غلاطية 5 : 22- 23؛ افسس 1 : 15 - 2 : 22؛ افسس 3 : 14-21؛ فيلبى 2 : 6-11؛ كولوسى 1 : 15-20؛ تيموثاوس الأولى 6 : 15-16؛ تيموثاوس الثانية 2 : 11-13؛ عبرانيين 12 : 7-11؛ بطرس الأولى 2 : 21 - 25؛ يوحنا الأولى 2 : 2؛ رؤيا 5 : 5-6 و 9-10.

    بند 2
    إعلان الله
    إعلان الله الذّاتي
    نؤمن بأنّ الله قَدْ عرَّفَ نفسه لكل الناس. لقد كانت قوة الله و طبيعته واضحة دائماً في الخليقة. يعلن العهد القديم اللهَ كالواحد الذي أسس علاقة عهدِ مع إسرائيل ليُعرِّف كل الناس تدبيره السّرمدي للخلاص. و لقد أعلن اللهُ نفسه بمنتهى إعلانه في الرب يسوع المسيحِ، كما هو مدون في العهد الجديدِ. يستمر الروح القدس فى تعريف الله للأفرادِ و الكنيسةِ؛ هذا الإعلان دائما متّسقاً مع كلمات الكتاب المقدس.

    كلمة الله المكتوبة
    نؤمن بأنّ كل الكتاب المقدس مُوحَى به من الله خلال الروح القدسِ. يُرشدُ نفس الرّوح جماعةَ الإيمان في تفسير الكتاب المقدّسِ. إن شّخص، و تعاليم و حياةَ الرب يسوع المسيحِ يجلب استمرارية و وضوحَ لكلا العهدين القديمِ و الجديدِ. يَشْهدُ العهد القديمُ للسيد المسيحِ، والسيد المسيح هو مَن ينادى به العهد الجديدُ. نحن نَقْبلُ الكتاب المقدس ككلمةِ الله المعصومةِ و الدّليلِ الموثوقِ به للإيمان و السلوك.

     

    تكوين 9 : 1 - 17؛ تكوين 12 : 1-3؛ خروج 6 : 2-8؛ مزمور 19 : 1 - 11؛ مزمور 119؛ متى 5 : 17 - 18؛ لوقا 24 : 27 و 44-47؛ يوحنا 1 : 16-18؛ يوحنا 16 : 13؛ اعمال 8 : 34 - 35؛ رومية 1 : 18-21؛ عبرانيين 1 : 1 -2؛ كولوسي 1 : 15- 23؛ تيموثاوس الثانية 3 : 14-17؛ بطرس الثانية 1 : 16-21.

     
    بند 3

    الخليقة و البشرية

    الخليقة
    نؤمن بأنّ في البدء خَلقَ الله السموات والأرضَ، و أنها كَانت حسنة جداً. تعبر كل الخليقة عن إرادة الله و خطته المطلقة، لكنها تبقى مُتميّزَة عن الخالق. ينتسب الكونُ إلى اللهِ، الذي يعتنى به و يُسر بمساندته. تعلن الخليقة عن حكمةَ اللهِ و قوته، و تَدْعو الكل ليَعْبدوه.

    البشرية
    البشر، تاج الخليقة، قَدْ صُمّمَوا ليحيوا في شركة مع اللهِ و في عِلاقاتِ مفيدةِ متبادلة كل منهم مع الآخرِ. خَلقهم الله ذكراً وأنثىَ علي صورةِ اللهِ. فوضهم الخالق ليتسلطوا و يَعتنوا بالخليقة كثقةِ مقدّسةِ، و أعطاهم الحرية ليطيعونه أو يَعْصونه. خلال العصيانِ العنيدِ لآدم و حواء، دَخلتْ الخطيئة إلى العالمَ. وكنتيجةً لذلك، فسدت الطبيعة البشرية و انفصل الناس عن الله و عن الخليقة. إن الخليقة صارت تحت عبوديةِ الفساد. و يتشوق البشر و كل الخليقة للإطلاق و الحرية. 

    الخليقة الجديدة
    إن الخطيئة، الذنب، و الموت لَنْ يَسُودوا. سَيَخْلقُ الله سماء جديدة و أرض جديدة التى فيها سوف لا يوجد شر، و لا ألم، و لا موت. توجد باكورة تلك الخليقة الجديدِة بالفعل في أولئك الذينِ قبلوا مغفرةَ اللهَ خلال السيد المسيحِ. فى السيد المسيحِ كل الأشياءِ تُصالحَ و تُخْلقَ ثانية.
    تكوين 1-3؛ مزمور 8 : 6؛ مزمور 19 : 1-6؛ مزمور 24 : 1 -2؛ مزمور 89 : 11؛ مزمور 95 : 5؛ مزمور 104؛ امثال8 : 22 - 31؛ اشعياء 40 : 12-31؛ اشعياء 44 : 24؛ يوحنا 1 : 1-4 و 10؛ يوحنا 17 : 5؛ رومية 1 : 19-20؛ رومية 5 : 17 و 21؛ رومية 6: 4؛ رومية 8 : 18-25؛ كورنثوس الأولى 8 : 6؛ كورنثوس الأولى 15 : 20-27؛ كورنثوس الثانية 3 : 18؛ كورنثوس الثانية 4 : 6؛ كورنثوس الثانية 5 : 16 - 19؛ غلاطية 3 : 28؛ غلاطية 6 : 15؛ افسس 1 : 4 و 9-10؛ افسس 2 : 11-22؛ افسس 4 : 24؛ كولوسى 1 : 15-17؛ عبرانيين 11 : 3؛ رؤيا 4: 8- 11؛ رؤيا 21 : 1 - 5؛ رؤيا 22 : 13.

    بند 4
    الخطيئة والشّر
    الخطية ونتائجها
    نؤمن أنّ الإنسان الأول استسلم للمجرب و سقط في الخطيئةِ. منذ ذلك الحين، يَعْصي كل الناس اللهَ و يَختارُون أَنْ يخطئوا، و أعوزهم مجدِ اللهِ. نتيجةً لذلك، إن الخطيئة و الشر قَدْ أحكموا قبضتهم في العالمِ، يُعرقلُون مقاصد اللهَ فى الخليقة و فصلوا البشرِ عن الله و بالتالى عن الخليقة، كل منها عن الآخر و عن أنفسهم. يؤدى شر الإنسان الي الموتِ المادى و الرّوحيِ. لأن الكل قَدْ أخطئوا، و الكل يواجهِ الانفصال الأبدي عن الله. 

    الرئاسات و القوات
    تعتبر الخطية قوةُ تَستعبدُ الإنسانية. الشّيطان، العدو، يَطْلبُ أَنْ يسود الخليقة و يستغل الخطية فى أَنْ يُفسد الطبيعة البشرية بالكبرياءِ و الأنانيةِ. فى الخطية يتحول الناس عن الله، يُغيرون الحق عن اللهِ إلى كذبِ، يَعْبدُون ويَخْدمُون المخلوق بدلاً من الخالق. تُعَرِّض الخطيئة الأفرادَ و الجماعات إِلى عبوديةِ الرئاسات و القوات الشّيطانيةِ. تعمل هذه القوات أيضا خلال الأنظمة الاقتصادية، السّياسيةِ، الاجتماعية و حتى الدينية لتحول الناس بعيداً عن القداسة، و العدل و البر. إن كل البشر تحت هيمنةِ الخطيئةِ سواء في الكلمةِ، العمل، الفكر أو الموقف، و، بمفردهم، هم عاجزُون أَنْ يتغلبوا على قوتها.

     

    تكوين 3؛ تكوين 6 : 11-12؛ مزمور 14 : 1-3؛ مزمور 36 : 1-4؛ مزمور 52 : 1-7؛ مزمور 58 : 1-5 و 82؛ اشعياء 53 : 6؛ حزقيال 16: 49-50؛ عاموس 2 : 4-8؛ مرقس 7 : 20-23؛ يوحنا 8: 34 و 44؛ رومية 1 : 21-32؛ رومية 3 : 9-18 و 23؛ رومية 5 : 12-14، 18-19؛ رومية 6 : 23؛ غلاطية 5 : 19-21؛ افسس 2 : 1-3؛ افسس 6: 12؛ بطرس الأولى 5 : 8-9؛ يوحنا الأولى 1 : 8-10؛ رؤيا 12 : 9. 

     
    بند 5

    الخلاص
    مبادرة الله
    نؤمن بأنّ الله مستمر في العمل ليَتمَّ النجاة و الشفاء، الفداء و إعادة إصلاح عالمَ سادت عليه الخطيئة. منذ البِدء، كان قصد اللهِ أَنْ يُخْلَقَ له شعب، ليَسْكنَ بينهم و يُباركهم. ليس للخليقة و لا لكل الإنسانيةِ رجاء فى الخلاص سوى خلال محبة اللهِ و نعمته. تتجلى محبة اللهِ بالكامل في حياةِ، و موت و قيامة الرب يسوع المسيحِ.

    خطة اللهِ
    خلال التاريخ، لقَدْ تَصرّفَ الله بقوّة لينجى الناس من العبودية و يقودهم في علاقةِ عهدِ. خلال الأنبياءِ، مَهّدَ اللهِ طريق الخلاص حتى صَالحَ أخيراً العالمَ لنفسه بواسطة دم كفارة يسوع. و عندما يَضعُ الناس ثقتهم في السيد المسيحَ، يخلصون بواسطة النعمة خلال الإيمان، و لَيسَ خلال عَمَلهم الخاصِ، لكن كهبة من اللهِ. يَغْفرُ اللهُ لهم، يُنجيهم من عبودية الخطيئةِ، يجعلهم مخلوقاتَ جديدةَ في السيد المسيحِ، يمنحهم قوة بالروح القدس و يختمهم للحياة الأبدية. عندما تُباد الخطيئة و الموت أخيراً و يُجمع المفديين في السّماءِ الجديدةِ و الأرضِ الجديدةِ، سيكون الله قد أكمل خطة الخلاص.

    استجابة البشرية
    مع أنّ يسوع دَخلَ إلى عالمَ محكوم بالخطيئة، اختارَ أَنْ لا يخضع إِلى إغرائه و كسر سيطرته. خلال حياته المطيعةِ، و موته على الصليب وقيامته المجيدة، السيد المسيح انتصرَ على الشّيطانِ و قوات الخطيئةِ والموتِ، فاتحاً الطريق أمام كل الناس ليتبعوه. يتحول الناس من الخطيئة، و يَأتمنُون حياتهم إِلى اللهِ، ويَعترفُون بيسوع المسيحَ كالرب و يلتحقون بعائلة اللهِ و ذلك بسبب أنهم مدانين بواسطة الروح القدس. كل الذين يقبلون المسيح هم مولودين ثانية، و لهم سلام مع اللهِ، و مدعوين ليحب بعضهم بعضاً و يعيشون فى سلام مع جيرانهم. أولئك الذين خلصهم اللهِ لَمْ يعُودوا يحيون لأنفسهم لأنهم قد تحرروا من الخطيئة و دُعِيوا إِلى جدة الحياة.

     

    خروج 6 : 1 - 8؛ خروج 15 : 2؛ خروج 20 : 2؛ مزمور 68 : 19-20؛ اشعياء 43 : 1؛ متى 4 : 1 - 11؛ مرقس 10 : 45؛ يوحنا 1 : 12؛ يوحنا 3 : 1-21؛ يوحنا 13 : 34-35؛ يوحنا 16 : 8-11؛ رومية 3 : 24-26؛ رومية 5 : 8 و 12-21؛ رومية 8 : 18 - 25؛ رومية 10 : 9-100؛ كورنثوس الأولى 1 : 18؛ كورنثوس الثانية 5 : 14-21؛ افسس 1 : 5-10؛ افسس 1 : 13-147؛ افسس 2 : 8-9؛ كولوسي 1 : 13-14؛ كولوسي 2 : 15؛ عبرانيين 2 : 14-18؛ عبرانيين 4: 12؛ عبرانيين 5 : 7-9؛ عبرانيين 9 : 15-28؛ عبرانيين 11 : 6؛ يوحنا الأولى 4 : 7-11؛ رؤيا 5 : 9-10؛ رؤيا 21 : 1-4.

    بند 6
    طبيعة الكنيسةِ
    مدعوة من الله
    نؤمن أن الكنيسةِ هى الشعب المدعو بواسطة الله خلال يسوع المسيحِ. الناس الذين يستجيبون بالإيمان يتحدون مع الكنيسة المحلية بواسطة الاعتراف العامّ للمعموديةِ. يُلزم أعضاء الكنيسةِ أنفسهم بإتباع السيد المسيح في حياةِ التلمذة و الشهادة كما يُمنَحون القوة بواسطة الروح القدس.

    جسد المسيحِ
    إنّ الكنيسةَ هى جسد واحد من المؤمنين، ذكور و إناث، من كل أمةِ، و جنس و طبقة. إنّ رأسَ هذا الجسد هو السيد المسيحُ. تُظهِر الكنيسة، وهى متّحدة بواسطة الرّوح الواحد، السيد المسيح للعالمِ. توجد الكنيسة كأجسامِ محليةِ من المؤمنِين و كجماعةِ الإيمان العالميةِ.

    العبادة
    إنّ الكنيسةَ تتَغذّي و تتجدّدُ عندما يَتجمّعُ شعب الله بشكل منتظم ليُمجّدَ الله. تَجمّعتْ الكنيسةُ الأولى فى اليوم الأول من الأسبوعِ لتحتفل بقيامة يسوع المسيحِ من الأموات. جماعة العِبادَةِ تَحتفلُ بأمانة اللهِ و نعمته، و تُعيدُ تأكيد إخلاصها للهَ، تبنى أعضاءَ الجسد، و تَطْلبُ إرادة الله لحياتها و مهمتها. و عندما تؤدى الكنيسةِ المعموديةَ، و العشاء الربانى، تبشر بأخبارَ الخلاص السارة.

    الشركة و المسؤولية
    إنّ الكنيسةَ هي جماعةُ عهدِ التي فيها الأعضاءِ مسؤولُون بشكل متبادل في أمورِ الإيمان و الحياة. يَحْبّونَ، و يعتنون، و يَصلّونَ كل منهم للآخرِ، يشاركون أفراح و أعباء بعضهم بعضاً، يُحذّرُون و يُصحّحونَ الواحد الآخر. يُشاركونَ المصادرَ الماديةَ كلما هناك حاجةُ. الجماعات المحلية تتبع مثال العهد الجديدَ بطلب مشورة الكنيسةِ الأكبر فى الأمورِ التي تُؤثّرُ على شهادتها و مهمتها العامة. تعمل الجماعات معاً في روحِ المحبة ، الخضوع المتبادل، و الاعتماد المتبادل.
    يُوجّهُ العهد الجديدُ ممارسةَ نظام الكنيسةِ الخلاصى. إنّ الكنيسةَ مسؤولةُ أَنْ تُقوّم الأعضاء الذين يَستمرُّون فى الخطية. تَغْفرُ الجماعات و تقبل الذين يتوبون، لكن تَستثنىُ رسمياً أولئك الذين يَتجاهلُون الالتزام.

    مواهب للخدمة
    خلال الروح القدسِ يَعطي اللهِ مواهب لكل عضوِ لمصلحة الجسد كله. يجب أن تستخدم هذه المواهب في خدمةِ اللهِ لأجل نمو الكنيسة و للخدمة في العالمِ.
    يَدْعو الله الناس أَنْ يُجهّزَوا الكنيسة للخدمة. يجب أن يكون القادة نموذجاً للسيد المسيح في شّخصياتهم، عائلاتهم، و حياتهم الكنسيةِ. إنّ الكنيسةَ يجب أن تفرز القادة بالصلاة، و أَنْ تعززهم، و تساندهم، و تصححهم في روحِ المحبة.
    متى 16 : 13-20؛ متى 18 : 15-20؛ يوحنا 13 : 1-2؛ يوحنا 17 : 1-26؛ اعمال 1 : 8؛ اعمال 2 : 1-4 و 37-47؛ اعمال 11 : 1-18؛ اعمال 15 : 1-35؛ رومية 12 : 3-8؛ كورنثوس الأولى 5 : 1-8؛ كورنثوس الأولى 12-14؛ كورنثوس الثانية 2 : 5-11؛ غلاطية 3 : 26-28؛ غلاطية 6 : 1-5؛ افسس 1 : 18-23؛ افسس 2 : 11-22؛ افسس 4 : 4-6؛ افسس 4 : 11-16؛ تسالونيكى الأولى 5 : 22-23؛ تيموثاوس الأولى 3 : 1-7؛ تيطس 1 : 7-9؛ بطرس الأولى 2 : 9-12؛ بطرس الأولى 5 : 1-4.

    بند 7
    مهمة الكنيسةِ
    المهمة العظمى و الوصية العظمى
    نؤمن أن الأخبارِ السارة لخلاص الله في يسوع المسيحِ هى لكل الناس. يَأْمرُ السيد المسيحُ الكنيسةَ بأن يكون لها تلاميذ فى كل الأمم بواسطة دعوة الناس للتوبة، و بواسطة تعميدهم و تعليمهم أَنْ يَطِيعوا الرب يسوع. يُعلّمُ يسوع أنه يجب على التلاميذ أَنْ يَحْبّوا الله و القريب بواسطة نشر الأخبار السارة وبواسطة عمل اعمال المحبة و الرحمة.

    الشّهادة
    يعطى الروح القدس القوة لكل مسيحيِ ليَشْهدَ لخلاص الله. الكنيسة كجسد تشهد لعهدِ اللهِ في العالمِ. بواسطة حياتها كجماعة مفدية و منفصلة، تَكْشفُ الكنيسةَ مقاصد اللهِ الخلاصية للعالمِ.
    متى 5 : 13-16؛ متى 22 : 34-40؛ متى 28 : 18-20؛ مرقس 1 : 15؛ مرقس 12 : 28-34؛ لوقا 10 : 25-37؛ لوقا 24 : 45-49؛ يوحنا 20 : 21-23؛ اعمال 1 : 8؛ رومية 1 : 16-18؛ كورنثوس الثانية 5 : 18-20؛ افسس 3 : 10-11.

    بند 8
    المعمودية المسيحية
    الاعتراف
    نؤمن بأنّه عندما ينال الناس عطية الله للخلاص، فإنهم يُعَمّدونَ باسم الآب، و الابن و الروح القدس. المعمودية هي علامة التطهير من الخطيئة. إنها عهد مع الكنيسةِ بأَنْ يَمْشي في طريقِ السيد المسيحِ خلال قوةِ الرّوحِ.

    المعنى
    المعمودية بواسطة الماء هى علامة عامّةُ أن الشخصُ قَدْ تاب عن الخطايا، و نال مغفرة الآثامَ، و ماتَ مع السيد المسيحِ لأجل الخطية، و قام إلى جدة الحياة و نال الروح القدس. المعمودية هي علامة اندماج المؤمنِ في جسد المسيحِ الظاهر في الكنيسةِ المحليةِ. المعمودية هي أيضا وعدُ لخدمة السيد المسيح طبقاً للمواهب المعطاة لكل شخصِ.

    الاستحقاق
    المعمودية هى لأولئك الذينِ يعترفون بيسوع المسيحَ كرب و مخلص و يلزمون أنفسهم بإتباع السيد المسيح في الطاعة كأعضاءِ الكنيسةِ المحليةِ. المعمودية هى لأولئك الذينِ يفهمون معناها، و قادرُون أن يكونوا مسؤولين أمام السيد المسيحِ والكنيسةِ، و يطلبوها طوعاً على أساس استجابة إيمانية منهم ليسوع المسيحِ.

    الممارسة
    نحن نُمارسُ معموديةَ الماءَ بالتغطيس على يد الكنيسة المحلية. الجماعات المحلية يمكن أن تقبل في عضويتها أولئك الذينِ عُمّدوا بواسطة نمط آخر على نفس قانون إيمان الاخوة المينونيت. الأشخاص الذين تمت معموديتهم و هم أطفال و يَرْغبوا أَنْ يُصبحوا أعضاء فى جماعة الاخوة المينونيت، يجب أَنْ يتم تعميدهم على نفس قانون إيمان الاخوة المينونيت.
    متى 3 : 13-17؛ متى 28 : 18-20؛ اعمال 2 : 38؛ رومية 6 : 2-6؛ كورنثوس الأولى 12 : 13؛ كولوسى 2 : 12-13؛ غلاطية 3 : 26-27؛ افسس 4 : 4-6.

    بند 9
    عشاء الرب
    المعنى
    تحافظ الكنيسةُ على عشاء الرب، كما هو مؤسس بواسطة السيد المسيح. يُشيرُ العشاءُ إِلى السيد المسيحِ، الذي جسده قَدْ كُسِرَ لأجلنا و الذي دمه قَدْ سُفك ليضمن الخلاص للمؤمنين و ليُؤسّسَ العهد الجديد. فى عشاءِ الرب، تتحد الكنيسةِ مع حياةَ السيد المسيحِ المبذولة لفداء البشرية و تبشّر بموت الرب إلى أن يجيء. يُعبرُ العشاءُ عن شركة و اتحاد كل المؤمنين مع السيد المسيحِ. إنه عشاء ذكرى، و احتفال و تسبيح الذي يَقوّي المؤمنين لأجل التلمذة و الخدمة الحقيقية.

    الممارسة
    يفحص كل المؤمنين أنفسهم فى الاستعداد لشركة عشاء الرب. كل أولئك الذينِ يَفْهمُون معناه، و يَعترفُون بأن يسوع المسيحَ هو الرب بالكلمةِ و الحياةِ، و هم مسؤولون أمام جماعتهم و يَعِيشُون في العلاقةِ الصّحيحةِ مع اللهِ والآخرين؛ يَدْعونَ ليشتركوا في عشاء الرب. النّظام الطّبيعي في العهد الجديدِ كَانَ أن المعموديةَ سَبقتْ الاشتراك في عشاء الرب.
    متى 26 : 26-30؛ اعمال 2 : 41-42؛ كورنثوس الأولى 10 : 16-17؛ كورنثوس الأولى 11 : 23-32. 

    بند 10
    التلمذة
    اتّبَاع يسوع
    نؤمن بأنّ يسوع يَدْعو الناس الذي قَدْ اختبروا بهجة الولادةِ الجديدةِ أَنْ يتبعوه كتلاميذ. بواسطة دعوة تابعيه أَنْ يحملوا الصليب، السيد المسيح يَدْعوهم أَنْ يَرْفضوا القِيَم الكافرة التى للعالمِ و يقدموا أنفسهم للهِ في حياةِ الخدمةِ. الروح القدس، الذي يَعِيشُ في كل مسيحيِ، يعطى قوة للمؤمنين أَنْ يَتغلّبوا على أعمال و اتجاهات الطّبيعة الشريرة. يبتهج التلاميذ أَنْ يَطِيعوا الله وهم مملوءين بالحبِّ والامتنان.

    متّحدين في جماعةِ مُتميّزةِ
    يَتمتّع المسيحيون بشركة مع اللهِ والمؤمنين الآخرين. فى المعموديةِ، ينضم المؤمنين إِلى الكنيسةِ المحليةِ، و يُلزمون أنفسهم ببناء جسد السيد المسيحِ و الشهادة بالأخبارِ السارة للرجاء المسيحيِ. فى المجتمع، ينضج الأعضاءِ حيث يظهرون ثمرةَ الرّوحِ، و يستخدمون مواهبهم الرّوحيةَ و يتمتعون بمسؤولية متبادلة في الالتزام بالحياةِ المسيحيةِ. يعترف المسيحيون بالخطيئةَ، و يتوبون و يختبرون نعمة اللهَ في حياةِ المجتمع المسيحي.

    مبرهنين عن الإيمان الصادق
    يُعلّمُ يسوع أن التلمذة هى طريقُ إنكار الذاتِ و هى وعد بالبركة لأولئك الذينِ يَعانون لأجل البر. يجب على التلاميذ أَنْ يُقاوموا القِيَم و الأنظمة الدنيوية، و الطبيعة الشريرة و الشّيطان. يعطى التلاميذ بسخاء و يَرْفضونَ المادية التي تجعل من الثروة إلهاً. يعامل التلاميذ الآخرين بالشّفقةِ و اللّطف و يرفضون العنفِ كردِ فعل للظّلمِ. يَتكلّم التلاميذ بصدق ليَبْنوا الآخرين و يَرْفضونَ الكلام غير الأمين و الفظّ و الطائش و يسعون أَنْ يَتجنّبوا الدعاوي لحل المظالم الشخصية، خاصةً مع المؤمنين الآخرين. يحافظ التلاميذ على الطهارة الجنسيةَ و الإخلاصَ الزيجيَ و يَرْفضونَ العلاقات الفاسدة سواء قبل الزواج أو خارج العلاقة الزوجية و كذلك كل الممارسات اللّوطيةِ. أن تكون تلميذاً يعنى أن تكون أميناً ليسوع في الحياة اليومية.

    مزمور 1؛ مزمور 119؛ عاموس 5 : 24؛ متى 5-7؛ متى 18 : 15-20؛ مرقس 8 : 34-38؛ يوحنا 8 : 31-32؛ يوحنا 13 : 34-35؛ يوحنا 15 : 14-15؛ اعمال 2 : 1 - 47؛ رومية 1 : 24-32؛ رومية 8 : 1-30؛ رومية 12؛ كورنثوس الأولى 6 : 9-11؛ كورنثوس الأولى 11 : 1؛ كورنثوس الأولى 12 : 1-13؛ كورنثوس الثانية 8-9؛ غلاطية 2: 20؛ غلاطية 5 : 16-26؛ غلاطية 6 : 1-2؛ افسس 4: 11-121 و 15-16؛ افسس 5 : 1 و 18؛ فيلبى 2 : 6-8؛ كولوسى 3 : 1-17؛ تسالونيكى الأولى 4: 3-8؛ تسالونيكى الأولى 5 : 17؛ تيموثاوس الأولى 1 : 9-11؛ تيموثاوس الأولى 2: 1-8؛ تيموثاوس الأولى 4 : 6-8؛ تيموثاوس الثانية 3 : 14-17؛ عبرانيين 12 : 1-3؛ عبرانيين 13 : 4-5؛ يعقوب 1 : 22-27؛ يعقوب 4 : 7؛ بطرس الأولى 2 : 20-25؛ بطرس الأولى 3: 15؛ بطرس الأولى 5 : 8-9؛ يوحنا الأولى 1 : 3 و 6-9؛ يوحنا الأولى 2 : 15-17.

    بند 11
    الزّواج، البتولية و الأسرة
    نؤمن بأنّ الزواج و الأسرة مُؤسّسانِ بواسطة الله. تُباركُ الكنيسةُ كلا من الزّواج و البتولية و تُشجّعُ الأسر لأَنْ تَنْموَ فى المحبة.

    الزّواج
    الزّواج هو علاقةُ عهدِ المقصود به أَنْ يُوحّدَ الرجل و المرأة مدى الحياة. فى وقت الخلق، صَمّمَ اللهِ الزواجَ لأجل الرّفقةِ، الاتحاد الجنسي و ولادة و تربية الأبناء. تَحْدثُ الألفةُ الجنسيُة بشكل شرعي فقط من خلال الزواج. يجب أن يتمَيّزُ الزّواج بالحبّ و الإخلاص و الخضوع المتبادل. لا يَجِبُ على مؤمن أَنْ يَتزوّجَ بغير المؤمن.
    تُباركُ جماعة الإيمان و تنمى عِلاقات الزواجَ، و تبذل كل الجهدِ فى المصالحة بالنسبة للزّيجاتِ المضطربة. إن شر الإنسان، على أية حال، يمكن أن يقود أحياناً إلى الطلاق، الذى هو انتهاك لقصد اللهِ من الزّواجِ. تقدم عائلة الله، بالحق و الشفقةِ، رجاءاً و شفاءاً بينما تؤيد بشكل مستمر النموذج الكتابى للإخلاصِ الزيجيِ.

    البتولية
    تُكرَّمُ البتولية على حد سواء مع الزّواجِ، و أحياناً حتى مُفَضَّلة عنه. يجب أن تُباركَ الكنيسةَ أولئك المتبتلين بالكامل، و تحترمهم و تَتضمّنُهم كليةً. أولئك الذين يَبْقون فى البتولية لَرُبَما يَجدُون فُرَص فريدة لنمو ملكوت الله. يَدْعو اللهُ كل الناس، البتول و المتزوج، ليعيشوا حياة طاهرة جنسياً.

    العائلة
    يريد الله أن تتميز العِلاقاتَ الأسرية في كل مراحل الحياةِ بالمحبة. الأبناء هم عطية من الله. يعلم الآباء الأتقياء أبنائهم و يَربّونَهم في الإيمان. يجب أن يؤدب الآباء أبنائهم بحكمة و بمودّة، و لا يُغضبوهم. يجب أن يكرم الأبناء والديهم و يطيعونهم.
    تكوين 1 : 26-31؛ تكوين 2 : 18-24؛ تكوين 5 : 1-2؛ تكوين 12 : 1-3؛ خروج 22 : 16-17؛ لاويين 18 : 22؛ لاويين 20 : 13؛ تثنية 6 : 4؛ تثنية 24 : 1-4؛ مزمور 127 : 3-5؛ أمثال 31؛ متى 5 : 32؛ متى 10 : 34-39؛ متى 19 : 3-12؛ متى 22 : 23-33؛ مرقس 3 : 31-35؛ مرقس 7 : 9-13؛ مرقس 10 : 6-11؛ لوقا 16 : 18؛ رومية 7 : 2-3؛ رومية 14 : 12؛ كورنثوس الأولى 7 : 8-40؛ كورنثوس الثانية 6 : 14-15؛ افسس 5 : 21-33؛ افسس 6 : 1-4؛ تيموثاوس الأولى 3 : 1-13؛ تيموثاوس الأولى 5 : 3-16؛ عبرانيين 13 : 4؛ بطرس الأولى 3 : 1-7.

    بند 12
    المجتمع والدّولة
    الدّولة كما أُسّستْ بواسطة الله
    نؤمن بأنّ الله أسس الدّولةَ ليرفع من حالة كل الناس. يتعاون المسيحيون مع الآخرين في المجتمعِ ليَحْموا الضّعيف، و يَهتمُّوا بالفقيرِ، و يقيمون العدالة، و البر و الحق. يشهد المؤمنون ضد الفسادِ، التمييز و الظلم، يمارسون مسؤوليةِ اجتماعية، يدفعون الضرائب، و يَطِيعونَ كل القوانينِ التى لا تَتضارب مع كلمةِ اللهِ.
    لقَدْ أعطى الله سلطة للحكوماتَ لتحافظ على القانون و النظام و لتعاقب المخطئين. يحترم اتباع السيد المسيحِ أولئك الذين فى السلطة و يَصلّونَ لهم لكي يسود نظام سلمى. نستنكر عقوبة الموت في ممارسة العنف المُقرّ من الدولة.

    ولاء المسيحي في المجتمعِ
    إن الولاء الرئيسي لكل المسيحيين هو لملكوت المسيحِ، و لَيسَ للدّولةَ أو المجتمع. لأن وطنهم هو في السّماءِ، المسيحيون مدعوين ليُقاوموا الإغراء الوثني الذى هو تقديم الولاءِ الذى يخص لله، للدولةِ. و كسفراء للمسيحِ، يقوم المسيحيون بدور وكلاءِ للمصالحة، و يَطْلبونَ حسن الحال لكل الناس.
    لأن السيد المسيحَ يُحرّمُ الحلفان بالأقسامِ، لذا نحن نُؤكّدُ الحقيقةَ ببساطة في المسائل القانونيةِ. المؤمنون لا يُشاركونَ في الجمعيات السريةِ التي تَطْلب الحلفان بالأقسامِ أو التى تتعارض مع ولاءِ المسيحيِ للسيد المسيحِ والكنيسةِ. في كل الأوقات المؤمنون مدعوون لأَنْ يَعِيشوا كشهودِ أمناء في العالمِ، يَرْفضُون الضغوطَ التي تُهدّدُ أَنْ تضع النزاهة المسيحية فى موضع الشبهة
    .
    خروج 20 : 13 و 16؛ لاويين 19 : 11؛ مزمور 82 : 3-4؛ ارمياء 29 : 7؛ دانيال 2 : 21؛ دانيال 3 : 17-18؛ دانيال 4 : 17؛ متى 5 : 13 - 16 و 33-37؛ متى 6: 33؛ متى 17 : 24-27؛ متى 22 : 17-21؛ يوحنا 15 : 19؛ يوحنا 17 : 14-18؛ اعمال 5 : 29؛ رومية 13 : 1-7؛ كورنثوس الأولى 5 : 9-13؛ كورنثوس الثانية 6 : 14-18؛ افسس 5 : 6-13؛ فيلبى 1 : 27؛ فيلبى 3 : 20؛ تيموثاوس الأولى 2 : 1-4؛ تيطس 3 : 1-2؛ يعقوب 5: 12؛ بطرس الأولى 2 : 13-17.

    بند 13
    المحبة و عدم المقاومة
    جماعة اللهِ للسلامِ
    يؤمن المؤمنون أن اللهِ في المسيحِ يُصالحُ الناس معه و بعضهم بعضاً، صانعاً سلاماً خلال الصليب. إنّ الكنيسةَ هي شركة المفديين الذين يعيشون بالحبّ. إن رباطنا مع المؤمنين الآخرين بيسوع يَتجاوز كل الحواجز العنصرية و الاجتماعية و القومية.

    صنع السلام المسيحي
    نحن نَطْلبُ أن نكون وكلاء مصالحة في كل العِلاقاتِ، لنُمارسَ محبة الأعداءِ كما علمنا السيد المسيح، لنكون صانعي سلام في كل الحالاتِ. نحن نرى العنفَ في أشكاله المتعددة المختلفةِ كمخالف للطّبيعةِ الجديدةِ المسيحيةِ. نؤمن بأنّ الطّبيعة الشّريّرة و اللاإنسانية للعنفِ هى متعارضة لإنجيلُ الحبِّ والسّلامِ. في وقت الخدمة العسكرية الإلزامية أو الحرب، نؤمن أننا مدعوين أَنْ نَقدم خدمة بديلَة قدر الإمكان. إن تَخفيف الألمِ، و خفض النزاع، و نشر العدالةِ هى طرقُ إظهار محبة المسيحِ.
    خروج 20 : 1-17؛ متى 5 : 17-28 و 38-48؛ رومية 12 : 9-21؛ رومية 13 : 8-10؛ بطرس الأولى 2 : 19-23. 

    بند 14
    قداسة الحياةِ الإنسانيةِ
    نؤمن بأنّ كل الحياةِ الإنسانيةِ تخص اللهِ. كل شخصِ هو مخلوق علي صورةِ اللهِ و يَجِبُ أَنْ يُحتَفى به و يُربّىْ. لأن اللهَ خالقُ، و منشئ و مانح الحياةِ، لذا نحن نُعارضُ كل الأفعالِ و المواقفِ التي تقلل من قيمة الحياة الإنسانية. إن الجنين غير المولود و المُعوّق و الفقير و المعمّر و المحتضر هم بالأخص عرضة لمثل هذا الظّلمِ. يَدْعو السيد المسيحُ الناس فى كل الأمم أَنْ يعتنوا بهؤلاء الذين ليس لهم من يدافع عنهم.
    يُقدّر اللهُ حياةَ الإنسان إلى حدٍ كبير. إن القرارات النهائية بخصوص الحياةِ والموتِ تخص اللهِ. إذن، نحن نعتبر أن تلك الإجراءات التى صُمِّمتْ لتَأْخذَ الحياة، و التى تتضمن الإجهاض، القتل الرحيم، و الانتحار المُساعد، هى إهانةُ لسيادةِ اللهِ. نحن نُقدّر الاكتشافات الطّبيِة التى تساعد على المحافظة على الحياة ، لكن نعرف أن هناك حدودُ لقيمةِ طَلَبِ المحافظة على الحياة بشكل غير محدد. فى كل القراراتِ الأخلاقيةِ المعقّدةِ بخصوص الحياةِ والموتِ، نَطْلبُ أَنْ نقدم الرجاء و الشفاء، المساندة و المشورة في سياقِ المجتمع المسيحي.
    تكوين 1 : 26-27؛ تكوين 2 : 7؛ خروج 20 : 13؛ أيوب 31 : 15؛ مزمور 139 : 13-16؛ عاموس 1-2؛ متى 6 : 25-26؛ متى 25 : 31-46؛ يوحنا 10 : 11. 

    بند 15
    الوكالة
    وكيل خليقة اللهِ
    نؤمن أن الكونِ وكل شيءِ فيه هو ينتمى إِلى اللهِ الخالقِ. الله قَدْ ائتمنَ عناية الأرضِ إِلى كل الناس، الذين هم مسؤولون عن إدارةِ مصادرها. تستخدم الوكالةُ الجيدةُ خير الأرضُ لتسدد احتياجات الإنسان، لكن تُقاومُ الاستغلال الظّالم للأرضِ و شعوبها. يجب أن تُقبَل كل عطايا اللهِ بالشّكر و تستخدم بمسؤولية.

    الحياة المسؤولة
    كونك تَعترفَ بيسوع كالرب، فهذا يُحوّلُ القِيَمَ. يُحذّرُ يسوع بأنّنا لا يُمكنُ أَنْ نَخْدمَ كلا من الله و المال. إن الانشغال بالمال و الأملاكِ، و حياة الانغماس في الملذات و التلهف على جمع الثروة للفائدةِ الشّخصيةِ لا يتفق مع تعاليم الكتاب المقدّسِ.

    العطاء بسخاء
    يُعلّمُ الكتاب المقدس تقديم العطاء الباذل المتناسب و الذى بسرور، خلال الكنيسةِ، في استجابة شاكرة لصلاح اللهِ. لا يَدّعى المسيحيون بأن أي من ممتلكاتهم هى خاصة بهم، لكن يُدبرُون كل مصادرهم، بما فى ذلك المال، الوقت، المقدرة و النفوذ، بأسلوب كريم الذي يقدم المجد للهِ. هم لا يَحتقرونَ الفقراء لكن يقومون بالمساعدةِ المتبادلةِ فى الكنيسةِ و يشاركون بما عِنْدَهُمْ مع الآخرين الذين في حاجةِ. شعب الله يسعى لأَنْ يتخذ أسلوب حياة البساطةِ و القناعةِ.
    تكوين 1 : 28؛ لاويين 25؛ تثنية 5 : 7-11؛ مزمور 24 : 1؛ مزمور 115 : 16؛ أمثال 14 : 31؛ عاموس 6 : 4-7؛ ملاخى 3 : 6-10؛ متى 6 : 19-34؛ متى 25 : 14-30؛ لوقا 6 : 38؛ لوقا 12 : 13-21؛ اعمال 2 : 42-47؛ اعمال 4 : 32-37؛ كورنثوس الأولى 4 : 7؛ كورنثوس الأولى 16 : 2؛ كورنثوس الثانية 8-9؛ غلاطية 6 : 7؛ افسس 4 : 28؛ تيموثاوس الأولى 6 : 6-10 و 17-19؛ يعقوب 2 : 1-7 و 15-16؛ يعقوب 5 : 1-6؛ يوحنا الأولى 3 : 16-18؛ يهوذا 11.

    بند 16
    العمل، الراحة و يوم الرب
    كما أن اللهِ استراح فى اليومِ السابع، فإن الناس مدعوين لأَنْ يحافظوا على أوقات منتظمة للراحة. الراحة هي فعلُ الشكر لما مدنا به اللهِ. إنها فعل ثّقةِ، يُذكّرُ البشرَ أنه لَيسَ بعملهم لكن اللهَ هو الذي يحافظ عليهم. الراحة هي فعلُ رجاء، سبق تذوق للراحة المستقبليةَ التى ضمنها يسوع بقيامته.

    يوم الرب
    بإتباع نموذج العهد الجديد، يَتجمّع المؤمنون ليُحيوا قيامة المسيحِ فى اليوم الأول من الأسبوعِ. فى يوم الرب، يُكرّس المؤمنون أنفسهم بفرح للعبادة، لتعليم الكلمة، الصلاة، كسر الخبزِ، الشركة و الخدمة. يُحدّونَ عملهم للأمور الضّروريةِ و أعمالِ الرّحمةِ.
    تكوين 1 : 26-2 : 3؛ تكوين 2: 15؛ تكوين3 : 14-19؛ خروج 20 : 8-11؛ لاويين 25 : 1-7؛ تثنية 5 : 12-15؛ مزمور 46 : 10؛ مزمور 95 : 6-11؛ الجامعة 3 : 13؛ مرقس 2 : 23 - 3 : 6؛ لوقا 24 : 1-36؛ اعمال 2 : 42-47؛ اعمال 20 : 7؛ رومية 14 : 5-10؛ كورنثوس الأولى 16 : 2؛ افسس 6 : 5-9؛ كولوسى 2 : 16-17؛ كولوسى 3 : 22 - 4 : 1؛ تسالونيكى الثانية3 : 6-10؛ عبرانيين 4 : 1 - 10؛ عبرانيين 10 : 23-25؛ رؤيا 1 : 10.

    بند 17
    المسيحية و الأمور الإيمانية الأخرى
    يسوع هو الطريقُ الوحيدُ
    نؤمن بأنّ نّعمة اللهِ المخلّصة في يسوع هى الوسيلة الوحيدُة لمُصَالَحَةِ الإنسانيةِ مع اللهِ. و بالرغم أن الخلاص متوفرُ للجميع، فقط أولئك الذين آمنوا بالرب يسوع المسيح لهم ضمان الحياة الأبدية.

    شاهد اللهِ العالميِ
    الله لم يترك أي أحد بلا شاهد لصلاح الخالقَ و قوته. بسبب تمرّدِ الإنسان، اختارَ الناس أَنْ يطمسوا الحقيقة. و بينما مفردات الحق يُمكن أَنْ توجد في أديان أخرى، إلا أن الكتاب المقدّس يُحذّرُ ضد التَعاليم الكاذبة. المسيحيون يُعاملونَ أصحاب المعتقدات و الفلسفات الأخرى باحترام، لكن بمودّة و بشكل ملح يبشرون بالمسيح كالطريقِ الوحيدِ لخلاص كل الناسِ.

    سيادة اللهِ
    يَحْبُّ اللهُ العالمَ ولا يُريدُ أن يفنى أى أحد. فى نّعمةِ مطلقة، يمكن أن يتواصل الله مع الناس بطرق تتخطى فهمُ الإنسانِ. يُعلّمُ الكتاب المقدس بأن أولئك الذين يَرْفضُون الإنجيل هم تحت دينونة الله؛ و أن المصير الأبدى لأولئك الذينِ لم يسمعوا الإنجيل بالفعل هو في يديِ اللهِ. إن مهمتنا هى أَنْ نبشر بالسيد المسيح كطريقِ الخلاص الوحيدِ لكل الناس في كل الثقافات. يفعل ديان كل الأرض ما هو عادل.

     

    تكوين 18 : 25؛ مزمور 19: 2-4؛ الجامعة 3 : 11؛ اشعياء 46 : 1-10؛ اشعياء 55 : 8-9؛ حزقيال 33 : 1-20؛ يونان 1-4؛ متى 8 : 5-13؛ متى 25 : 31-46؛ متى 28 : 18-20؛ مرقس 7 : 24-30؛ لوقا 9 : 51-56؛ لوقا 12 : 47-48؛ يوحنا 1 : 12؛ يوحنا 3 : 16 و 36؛ يوحنا 4 : 8-42؛ يوحنا 12 : 12-26؛ يوحنا 14 : 6؛ اعمال 1 : 8؛ اعمال 4 : 12؛ اعمال 10 : 1-8 و 34-36؛ اعمال 14 : 16-17؛ اعمال 17 : 22-31؛ رومية 1 : 18-24؛ رومية 2 : 1-16؛ رومية 10 : 9-21؛ رومية 11 : 33-35؛ كورنثوس الأولى 3 : 11؛ كورنثوس الأولى 12 : 3؛ تيموثاوس الأولى 2 : 4-5؛ بطرس الثانية 3 : 9؛ رؤيا 20 : 15. 

    بند 18
    انتصار السيد المسيحِ النّهائيِ
    نؤمن أنّ ربنا يسوع المسيح سيعود بوضوح و بشكل منتصر في نهايةِ العصر الحاضرِ. يَجِبُ أَنْ تكون الكنيسة دائما مستعدة لتُقابلَ الرب، تحيا في توقعِ عودته الوشيكةِ.

    الأيام الأخيرة
    فى هذه الأيام الأخيرة، بين المجيء الأول و المجيء الثاني للسيد المسيحِ، تقوم الكنيسة بمهمتها في العالمِ. يَتحمّل المؤمنون غالباً الألمَ و الاضطهاد بسبب شهادتهم للسيد المسيحِ. و على الرغم من معارضة قوات الشر، إلا أن الكنيسة على يقين من النّصرِ النّهائيِ لملكوت المسيحِ. هذه الأيام الأخيرة تنتهى بعودةِ السيد المسيحِ.

    الموت
    حيث أن السيد المسيح حَطّمَ قوةَ الموتِ بواسطة قيامته، فلَيْسَ مِنْ الضروري للمؤمنين أَنْ يخافوا من الموتِ، الذى هو العدو الأخير. يذهب أتباع السيد المسيحِ ليَكُونوا مع الرب عندما يَمُوتونَ. عندما يعود السيد المسيح هم سَيُقامون و تكون لهم أجساد جديدة. و المؤمنون الأحياء وقت مجيء السيد المسيحِ سيتغيرون و ستكون لهم أجساد جديدة و ممجدة أيضا، تتناسب مع الحياة في ملكوت اللهِ الأبدى.

    الدينونة
    عندما يعود السيد المسيح هو سَيُحطّمُ كل قوات الشر، بما فى ذلك ضد-المسيح. سَيُدانُ الشّيطان وكل أولئك الذينِ قَدْ رَفضَوا السيد المسيح إِلى العقابِ الأبدى في جهنمِ، مفصولين إلى الأبد عن الوجود مع اللهِ. يَجِبُ أَنْ يقف المؤمنون أمام كرسى دينونة السيد المسيحِ لفحص حياتهم و يكافئون عن أعمالهم. بواسطة نعمة اللهِ سَيَدْخلونَ في بهجةِ عهدِ اللهِ الأبدى.

    الخليقة الجديدة
    سيتحد كل أبناء الله مع السيد المسيحِ عندما يَظْهرُ، و سيملكون معه في المجدِ. سيبطل الألم، و الحُزن و الموت، و سَيُجمّع المفديين في السّماءِ الجديدةِ و الأرضِ الجديدةِ حيث مع الملائكةِ سَيَعْبدونَ الله إلى الأبد. سيجعل الله كل الأشياءِ جديدِة، و الله سَيَكُون الكل في الكل. هذا هو الرجاء المبارك لكل المؤمنين.

     

    متى 24 : 29-31؛ متى 25 : 13؛ مرقس 13 : 32-37؛ لوقا 16 : 9؛ لوقا 23 : 43؛ يوحنا 14 : 1-3؛ اعمال 2 : 17؛ رومية 8 : 18-22؛ كورنثوس الأولى 3 : 13-15؛ كورنثوس الأولى 15 : 26؛ كورنثوس الثانية 5 : 10؛ فيلبى 1 : 23؛ تسالونيكى الأولى 4 : 13-18؛ تسالونيكى الأولى 5 : 1-11؛ تسالونيكى الثانية 1 : 5-12؛ تسالونيكى الثانية 2 : 1-12؛ تيطس 2 : 13؛ عبرانيين 1: 2؛ عبرانيين 9 : 26-28؛ بطرس الأولى 1 : 20؛ بطرس الأولى 4 : 7؛ يوحنا الأولى 2: 18؛ يوحنا الأولى 3 : 2-3؛ رؤيا 19 : 17-21؛ رؤيا 20 : 7-15؛ رؤيا 21-22

 

comments

لدعم الخدمة ماديا اضغط هنا

x

الأنسان الطبيعي لا يقبل مالروح الله لأن عنده جهالة. 1كو 2: 14

Developed in conjunction with Ext-Joom.com